السيد مصطفى الحسيني الرودباري
63
الإمامان الحسن و الحسين ( ع ) في الأحاديث المشتركة بين السنة و الشيعة
فقالت : يا رسول اللَّه ، إنّ الحسن والحسين خرجا من عندي وقد بطيا عنّي ولا أدري اين هما ؟ ، فقال صلى الله عليه وآله : يا فاطمة ، إنّ اللَّه أرأف بهما منّي . . . ، فقام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وقمنا معه حتّى [ أتى ] الحظيرة فوجدهما نائمين . . . ، فحملهما على عاتقيه . . . ثمّ قال : واللَّه لأُشرّفنّكما اليوم كما شرّفكما اللَّه عزّ وجلّ ، ثمّ أقبل على جماعة أصحابه ثم قال : أيها الناس ، ألا أُنبئكم بخير الناس أباً وأُمّاً ؟ قالوا : بلى يا رسول اللَّه ، قال : هذان الحسن والحسين أبوهما علي بن أبي طالب ، وأُمهما فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين ، ألا أُنبئكم بخير الناس جدّاً وجدّة ؟ ، قالوا : بلى يا رسول اللَّه ، قال : هذان الحسن والحسين ، جدّهما رسول اللَّه ، وجدّتهما خديجة . . . ألا أُخبركم بخير الناس عماً وعمّة ؟ قال صلى الله عليه وآله : هذان الحسن والحسين عمهما جعفر ذو الجناحين وعمتهما أُم هاني بنت أبي طالب ما أشركت باللَّه طرفة عين ؛ ألا أخبركم خالًا وخالة ؟ قالوا : بلى يا رسول اللَّه . قال : هذان الحسن والحسين خالهما قاسم بن رسول اللَّه وخالتهما زينب [ بنت ] رسول اللَّه « 1 » . أنّهما عليهما السلام زينة الجنّة عن طريق أهل السنّة : ( 172 ) مجمع الزوائد : عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : فَخَرَت الجنّة على النار فقالت : أنا خير منك ، فقالت النار : بل أنا خير منك ، فقالت لها الجنة استفهاماً : وممّه ؟ قالت : لأنّ فيَّ الجبابرة : نمرود وفرعون ، فاسكتت ، فأوحى اللَّه إليها : لا تخضعين لأزيننّ ركنيك بالحسن والحسين ، فماست كما تميس العروس في خدرها « 2 » . ( 173 ) مجمع الزوائد : عن عقبة بن عامر قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الحسن والحسين شَنَفا العرش وليس بمعلّقين . . . إذا استقر أهل الجنّة في الجنّة قالت الجنّة : ياربّ
--> ( 1 ) . شرح الأخبار 2 : 372 - 375 ، عنه بحار الأنوار 43 : 301 - 302 . ( 2 ) . مجمع الزوائد 9 : 184 ، ورواه في أُسد الغابة 1 : 178 ، والإصابة لابن حجر 1 : 151 .